
مصر التى فى خاطرى وفى فمى، أحبها من كل روحى ودمى، ياليت كل مؤمن بعزها يحبها حبى لها.. يالها من كلمات رائعة صاغها الشاعر العملاق أحمد رامى منذ زمن غير

مصر التى فى خاطرى وفى فمى، أحبها من كل روحى ودمى، ياليت كل مؤمن بعزها يحبها حبى لها.. يالها من كلمات رائعة صاغها الشاعر العملاق أحمد رامى منذ زمن غير

كثيرة هى الاتهامات وكثير هو النقد الذى يكال لحكومتنا المصونة صباح مساء، لكن كل ذلك يذهب أدراج الرياح ..فقد أصبح عاديا أن توجه الاتهامات الكفيلة بإسقاط أعتى الحكومات فى العالم بيد أنها تمر مرور الكرام.. فلا الحكومة تعترف ولاهى تنكر، فلا أحد يرد أو يعير الأمر اهتماما..
(اقرا كامل الموضوع)
في الماضي كان الالتحاق بأية وظيفة يتطلب عددا من الشروط، في مقدمتها المؤهلات العلمية، وتطور الامر ليشمل الخبرة في مجال العمل. أما اليوم، وبعيدا عما يحيط بأجواء العمل في بعض الظروف، التي تدخل فيها عوامل اخرى مثل الوساطة والعلاقات الشخصية، بات امتلاك مقومات أخرى، مثل حسن المظهر، والقدرة على التعبير عن النفس والانطباع الإيجابي الذي يخلفه من المقابلة، أو النظرة الأولى، أهم شروط الالتحاق بأية وظيفة.
تابعت قصص بريد السبت ومسلسل الخداع والأقنعة المزيفة للبشر, وآخرها قصة فتاة تعرضت للغش فكادت أن ترتبط بشاب يعاني امراضا نفسية من المستحيل ان تستقيم الحياة معها.
وكان يجب علي اهله ان يبصروا اهلها بما يعيبه ليكون لها القرار.. إما القبول به ومحاولة علاجه وإما تركه وشأنه والبحث عن عريس مناسب.. وأيضا قصة الشاب الذي تعرض للخداع في خطيبته التي كانت علي علاقة بآخرين ومع ذلك واصلت علاقتها به حتي اكتشف بالصدفة واقعها المرير.
![]()
بحيره تاهو هي بحيرة كبيرة للمياه العذبة في جبال سييرا نيفادا بالولايات المتحدة. تقع على طول الحدود بين ولاية كاليفورنيا ونيفادا ، غرب كارسن سيتي. عن عمق 514 متر مما
(اقرا كامل الموضوع)
لدينا خلط كبير بين ما يتعلق بقدر الله فينا. وبين ما طلبه الله منا مما يتعلق بأمور التكليف. وهذا الخلط قد أفسد علينا حياتنا. وجعل كل نكبة تحل بنا مقبولة ومبررة ولذيذة لأن الله قد قدرها علينا. بل ان بعض الناس يشرعون في ارتكاب الجرائم وهم مستعدون سلفاً لتعليق آثارها علي القدر. فإن فلتوا بجريمتهم ولم يشعر بهم أحد من الناس. قالوا: الحمد لله. أزمة ومرت. وان ضبطوا وعوقبوا وسارت بفضائحهم الركبان قالوا: قدر الله
من شاهد لقاء إنجلترا والجزائر في المونديال الذي انتهي بالتعادل السلبي من المؤكد أيضا أنه شاهد الحمامة التي وقفت علي العارضة وركز عليها المخرج الذي ينقل المباراة وتابعها لأكثر من ثلاث مرات ورغم أن المنتخب الجزائري استطاع أن ينهي المباراة كما أراد بالتعادل فيظل الأداء السلبي غير المتوقع علي الاطلاق للمنتخب الإنجليزي إلا أن هذه الحمامة كان لها فعل السحر بالفعل لأنه مع كل هجمة إنجليزية طائشة أو ضائعة تظهر
البعض يتمني الصيد في الماء العكر وتفجير المواقف. والوسط الرياضي مليء بهؤلاء خاصة بعض الإعلاميين الذين هبطوا ب “الباراشوت” ولم يعرفوا شيئا عن الإعلام.. سوي ظهورهم علي الشاشة اعتمادا علي اسمائهم كلاعبين. رغم أن بعضهم علي كفاءة.
والمشاكل التي حدثت بين مصر والجزائر حدثت بسبب التسخين الإعلامي المستمر هنا وهناك حتي تحولت المباريات إلي معارك والتصريحات الصحفية إلي صواريخ جو.. جو تدمر وتفسد العلاقة بين شعبين شقيقين. وها هو فريق الجزائر لعب وأجاد وتألق أمام إنجلترا وخطف التعادل وكان يمكنه أن يفوز. ومهما كانت التعبئة السلبية السابقة بسبب الإعلام المغرض. لكن تبقي مشاعر المصريين مع كل فريق عربي يلعب في المونديال وليس الجزائر فقط.
هناك ملحظ لم يلتفت له الكثيرون في حديث القرآن الكريم عن التشافي بعسل النحل في قوله تعالي: “وأوحي ربك إلي النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون. ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس. إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون” حيث جاء الخطاب القرآني فيها بأسلوب الخبر الحاصل في قوله تعالي: “يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس” وهذا الخبر ليس واردا في القرآن الكريم علي سبيل الإخبار الخالص. بل جاء علي سبيل الخبر المفيد للطلب شأنه في ذلك شأن الخطاب الخبري في القرآن كله حيث لم يرد للاخبار بل لطلب الفعل أو الترك ولو استقام بقاؤه علي معني الخبر الخالص فلربما تخلف ما أخبر به القرآن الكريم فالعسل ليس شفاء لكل داء وهذا محال علي الله وعلي قوله المحكم في كتابه المنزل علي خاتم أنبيائه ورسله
أعادت اللجنة الوزارية العربية لمتابعة مبادرة السلام ــ بعد اجتماعها بالقاهرة ــ مباركتها لإجراء مفاوضات غير مباشرة بين السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس والحكومة الإسرائيلية المتعصبة المتطرفة بزعامة نتنياهو وشريكه ليبرمان.
كانت اللجنة قد سحبت هذه المباركة التي أصدرتها أول مرة بعدما سمي بضمانات أمريكية تحطمت قبل بدء المفاوضات بقرار إسرائيل إنشاء آلاف المساكن للمستوطنين اليهود في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة القدس المهددة بتهويد شامل وتقويض لدعائم المسجد الأقصي. وهو قرار لم تتراجع عنه الحكومة الإسرائيلية رغم الرجاءات الأمريكية. والتأكيدات الصادرة من السلطة الفلسطينية بأنه لا مفاوضات مع الاستيطان.